top of page

فاروق فرحات يسعى إلى تغيير صورة العرب في عيون الغرب


داخل أروقة المهرجان التقينا المنتج السعودي فاروق أحمد فرحات الذي يمتلك شركة مقرها الرئيسي في السعودية وفرعها الآخر في أميركا، حيث يديرها ابنه فهمي دارس السينما والإخراج،.

والذي يرى فيه المنتج امتداداً لأحلامه وطموحاته التي لم يحققها في صغره، نتيجة نظرة الأهل في ذلك الوقت إلى صانعي الأفلام، اقتربنا منه وسألناه:

كيف ترصد وضع السينما السعودية حاليا؟

السينما السعودية ليست ضعيفة من وجهة نظري، ولكنها غير موجودة رغم كل المحاولات التي يقدم عليها الشباب، ومن ثم فإنني اعتبرها مجرد محاولات حسنة النوايا لتقليد شكل الفيلم دون الدخول إلى عالمه،.

والغريب أن وزارة الإعلام والحكومة السعودية لم تمانعا في إنشاء صالات سينما أو إيجاد صناعة سينمائية،.

ورغم ذلك لا يقدم رجال الأعمال أو من يمتلكون محطات فضائية متخصصة في بث الأفلام في إنشاء صالات عروض في السعودية، والتي أعتبرها أول العناصر الأساسية لإيجاد صناعة للفيلم،.

حيث يوجد بالسعودية جمهور عريض واكبر سوق لتوزيع الفيديو والـ دي في دي بالمنطقة.

هناك محاولات لصناعة الأفلام للشباب السعودي تزداد من دورة إلى أخرى في المهرجان، فما هو توصيفك لها؟

الآن يوجد جيل كامل من الشباب السعودي درس الإخراج والتمثيل ومراحل صناعة الفيلم في الخارج، وهم نواة لصناعة سينما حقيقية.

وخير دليل على ذلك فالسعودية تشارك في مهرجان الخليج الرابع بـ ‬12 فيلماً ونطمح في الدورة القادمة أن يتضاعف العدد، لكنها لا تعبر حقيقة عما يمكن ان نطلق عليه صناعة، بل تدور في فلك الأعمال ذات التكلفة الضعيفة والحماس الذي يغلب على الجانب الفني.

ما هي الأعمال التي تشاركون بها في هذه الدورة، وما هو الجديد لديكم؟

ننافس في مهرجان الخليج في هذه الدورة بفيلم (ليلة عمر) الذي يقدم طريقة الزواج القديمة في المملكة وبصورتها التراثية.

و(المؤسسة) والذي يطرح اكثر من قضية كالاختلاط والمنافسة بين الرجال والنساء والتربية الأسرية، ونحضر لعمل فيلم للدخول في الدورة القادمة لمهرجان دبي السينمائي في ديسمبر.

ويقوم ببطولته مادلين طبر والاعلامية السعودية سلوى شاكر وممثلة أميركية، ونطرح خلاله ثلاث ثقافات مختلفة في التعامل مع بعضها.

هل واجهت مشاكل في العمل كمنتج بأميركا؟

لا، فهناك العقلية مختلفة وتوجد احترافية في العمل.

وعندما تريد تصوير مشهد في أي مكان وستتسبب في ازدحام بالشارع فعليك طلب الشرطة للمساعدة.

كيف نغير صورة الشخصية العربية في أفلام الغرب وخصوصاً الأميركية؟

نحن لا نستطيع أن نتكلم مع كل شخص في الغرب على انفراد لإقناعه بأن هذه ليست صورتنا.

ولكن يجب علينا إنتاج أفلام تقدم الوجه الحقيقي للشخصية العربية، فالسينما ليست للترفيه فقط، فهي تعكس الوجه الحقيقي للشعب وثقافته وحضارته، وهي علم ومن خلالها نستطيع ايجاد حلول لأي مشكلة تواجهنا.

http://www.albayan.ae/five-senses/cinema/2011-04-16-1.1421786

bottom of page