Search

نمبر ون: فلم يأجوج السعودي ”الفكرة المجنونة بالعالم“ 30 نوفمبر



هل تحب أن تكون مخرجا؟! أو مؤلفا لفلم أنت تحدد ابعاده وشخصياته؟! هل تود تجربة البطل الاسطوري الذي لا يقهر؟! هل أنت رجل ظلام؟! هل أنتِ أنثى مغامرة؟! سيكون ذلك عندما تدخل الفلم الافتراضي ”يأجوج“ لعنة إرم، يعتبر الأول من نوعه في المملكة والعالم العربي على مستوى التقنية والتحضير.



يسعى فريق هذا الفيلم السعودي المباشر «التفاعلي الافتراضي» الذي قرر طرحه يوم 30 نوفمبر2020م، والذي يعنى بالتجارب الحياتية والاجتماعية والتعمق والخوض بعلم النفس الفسيولوجي، فقد فتحت التقنية للمشاهد أن يكون هو الممثل وهو المحرك الأساس المفترض للدخول في سيناريو الفلم، نحن على موعد مع الاثارة والرعب والتشويق والاكشن.


لم يذكر صناع الفلم ما علاقة الاسم بما يبث إلا أنه من المعروف بأن شخصية يأجوج من الشخصيات الطاغية والمفسدة بالأرض، وحتما سيكون الفلم المباشر احداث واجواء يتفاعل بها الجمهور بقصة يراد بها ازالة الشر بالخير أو كما ذكر في بعض كتب قواميس اللغة: إنَّ اسْمَي يأجوج ومأجوج هما اسمان أعجميان مشتقان من المأج، والمأج هو الاضطراب، وقيل: هما مشتقان من الأجيج، والأجيج هو أجيج النار ولهيبها، وهما من بني آدم كما وردَ في السنة النبوية.


فلم @yajujfilm يمزج التركيبة التفاعلية الحقيقية وأن تكن افتراضية من حيث رؤية الشاشة إلا أن أمر السائل والمرسل والمتحدث للشخصيات ”الممثلين“ هو الفعل المبني لتقمص الدور والشخصية، سيتفاعل الجمهور مع العروض المباشرة التي يثيرها الممثل من موقعه وعلى ذلك يوسع مدارك خيال المتلقي في بيئة لا تخلو من التعقيدات الجدلية والمعتقدات الاسطورية فيها ما يقبله العقل وما يرفضه، وفيه ما يشد المشاهد بمختلف ثقافاته.


لقد تحدث فريق عمل الفلم كل على حسب دورة من اخراج سينمائي «فهمي فرحات» واخراج مسرحي «مالك القلاف» وانتاج «جمانة القريش» وتمثيل «حسين العباس واضوى فهد وفايز شودري وغيرهم» وتصميم «ياسمين الزاير» وعمل الماكير والمؤثرات «ايمان العبيدي» تأليف السيناريست العربي الأمريكي د. مراد الدين العمايرة ومشاركة من المنتج عبد المحسن المطيري والمنتج مهدي العلي.



الجدير بالذكر ألفه الكادر الفني الذي يبرهن على نجاح هذا المشروع الضخم في تاريخ الفن السعودي عامة والسينمائي خاصة وحيث أن العنصر الاساسي في الفلم التفاعل المباشر فقد يمتد الى ثلاثة ساعات، وهذه التجربة المثيرة التي انفرد بها الفريق تستحق التشجيع والدعم.

هذه الفكرة المجنونة التي ربما جديدة على البعض ولكن هي الأولى من نوعها في العالم العربي، وحتما سيكون هنا وهناك من يقف ناقدا أو ساخرا أو معلقا أو مشجعا أو محفزا أو يكتفي بالتفرج أو الحيادية، وإن يكن فالبداية قرار لابد منه ليصل الحالم.

https://juhaina.in/?act=artc&id=72895


1 view